فريق انطلاقة الدعوي
مرحبا بكم بموقع فريق انطلاقة الدعوي

انتم نجوم براقة في سماء موقعنا
فحي هلا بكل الزوار والأعضاء

تذكر / ي أن كل ما يكتب بالمنتدى تحت رقابة الله قبل البشر
" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "


فريقنا لوحة جميلة تشع بالصفاء والعطاء ، وتكتسي بحلل الخير والنماء فنغرس وروداً زكية ، ونهتف بأهازيج وردية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( تعزية ) نعزي الدعوة والأمة في وفاة الدكتورة الفاضلة شمس الألمعي . رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .وإنا لله وإنا إليه راجعون .. رحمك الله ( دكتورة شمس الآلمعي ) فريق انطلاقة يتألمون لرحيلك .. نبكيك يا ( شمس ) حبآ لن يفارقنا في كل يوم جديد سوف تأتينا , وفي كل بيت القصيد حرفآ يعانقنا , فيض من الشوق يجري في مأقينا , أيا كاتب الحرف أيام المنى عبرت , وفي زحام الآسى غابت قصائدنا , فإن كان بيت القصيد بالإنصاف قد بخلا , ففي جنة الخلد نلقثى عدل راضينا , إلي جنان الخلد يا أم المنذر

شاطر | 
 

 سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سواعد
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 04/10/2014

مُساهمةموضوع: سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي   الإثنين يناير 05, 2015 6:11 pm

سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي



لقد خلق الله الخلق واصطفى منهم رجالا مؤمنين ونساء مؤمنات كانوا كالمصاحف تمشي على الأرض

وكالمواعظ الصامتة ....إذا رآهم المؤمن اقترب من ربه وحاسب نفسه وزكى قلبه .. في حياتهم كانوا غيثا

هنيئا مريئا حيثما هلَّ نفع وبعد مماتهم أورد ربيع هو معهم وأزهر فكان لكل وارد جَنَّة ولكل سامع جُنَّة




وكانت في حياتك لي عظات ...  فأنت اليوم أوعظ منك حيا




ومن تلك النماذج الداعية الصامته والصالحة المستقيمة  الدكتوره شمس راشد الالمعي – أحسبها والله

حسيبها ولا أزكي على الله أحدا - أم المنذر التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى مغرب يوم الاربعاء ١١ / ٢




كانت حياتها دفتر دروس وكراسة عبر فهل من مدكر .. كانت نعم الطبيبة الداعيه بمركز الطب 





حصلت على شهادة الطب بخارج البلاد كانت تعلم وتنشر الاسلام بخفاء وسريره وانتقلت لفرنسا للدراسه





 ولم تمنعها الغربه عن الاعتزاز بدينها وحجابها فقد كانت تلبس نقاب ذو فتحة عين واحده واجهت من الاذى





ما الله به عليم تبادر بالصبر والمحبه وكظم الغيض انتقلت لبلجيكا ونشرت الاسلام بين طالبات الطب بجامعة ديفيد





تعلمهم احكام الصلاة والوضوء واخذت تنشر تعاليم الاسلام بخارج البلاد  





ودرست بمركز الفلق بجده وحفظت كتاب ربها بإيام غربتها بخارج البلاد وهي ذاهبة لدراستها بالطب بالقطار 





وبالسياره تحفظ كتاب ربها 





اتت لبلاد الحرمين فقالت لزوجها هيا بنا لنذهب للحرم ونحمد الله ان اعادنا لبلاد الحرمين وكانت اول عودة





لها لبلاد الحرمين عودة فرح وسرور ان عادت لبلاد مهبط الوحي 





انتقلت للرياض وجعلت بالمستشفى غرفة خاصه لمراجعة حفظها كانت لا تحب جلسات اللغو والاثم تناصح 





والابتسامة تعلوا محياها


انتقلت الدكتوره شمس الالمعي الطبيبة النفسية لمنطقة ابها ( عسير ) وكانت الفرحة العظمى


ان وجدت لها من تعينها بدعوتها ودينها ووجدت نفسها بفريق انطلاقه الدعوي والذي اشتهر بتعداد المجالات فيه 


انضمت الدكتوره شمس الالمعي لفريق انطلاقه الدعوي انضمت للجنة الاعلاميه ولجنة الاستشارات الاسرية





والنفسيه وكانت تعمل وتدعم بخفاء مع مشرفة الفريق لله درها تحكي احد عضوات فريق انطلاقه تقول





كانت امنا واختنا وطبيبتنا بفريقنا كانت لحظات غياب مسوؤلة الفريق كانت تسآل عن احوالنا وتلتمس ظروفنا





وتسعدنا وتشجعنا إن رأت منا جهد اثنت علينا وإن رأت تقصير ناصحتنا كم من مشاريع وقفت عليها





وكم من خبايا لها بالسر كانت تحب بشغف مجالس الذكر وتحضر بصمت 





وتدعوا للمحاضرات التي تقام من قبل الادارة النسائية بالمكتب التعاوني بإبها وتنشر الاعلانات التي تصلها





وتدور بممرات المستشفى وتخبر الاخوات ان لم يعيق حضورها الدوام وكانت تأخذ المصحف بيدها 


           .. وتلك سجيتها فإذا رأت فتاة مقصرة في لباسها تسلم عليها بطريقة ملفتة ثم تقول لها بابتسامة يا حبيبتي 







سأسلم عليك إذا عاهدتني بلباس ساتر لا تفارق من تقم بنصحه الا وقد رسمت الابتسامه والسعاده بقلب





 المنصوح وكان لها الموقف أثر وتأثير بالغا في نفوس الكثير من الفتيات



لله درها كم من حلقات قرآنية تدعمها وكم من طفل رسمت الابتسامه على محياه وكم من ايتام كفلت





وكم من جهات خيرية دعمت .. وكانت كل يوم جمعه تتفق هي وصديقاتها المقربات لشراء هدايا وجوائز





لإطفال الحي و للمحافظ على الصلاة منهم ... يقول امام المسجد المجاور لبيتهم 





 وهو يظن أن زوجها وأبناءها على علم بذلك فيفاجأ بأنهم يسمعون الخبر لأول مرة فقد أخفت من خبايا الاعمال





عن أقرب الناس لها إخلاصا لربها وكأنما تمثلت قول الزبير بن العوام رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم





حين قال :" من استطاع منكم أن يكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل " والطريف في الأمر أن أحد أبنائها ربما فاز





 بأحد تلك الساعات لمحافظته على الصلاة فيأتي مبشرا أمه فتستبشر  .. فما أجمل الإخلاص وما أبهى مقام





        اللهم اغفر لها وارحمها وأدخلها جناتك جنات النعيم اللهم  .. أبدلها داراً خيراً من دارها و أهلاً خيراً من أهلها ، 







و زوجاً خيراً من زوجها 





اللهــــم .. آنسها  في وحدتها ، و آنسها في وحشتها ، و آنسها في غربتها





اللهــــم .. أنزلها منازل الصديقين والشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا 





اللهــــم .. يمِّن كتابها ، و يسِّر حسابها ، و ثقِّل بالحسناتِ ميزانها ، و ثبِّت على الصراط أقدامها





وأسكِنها في أعلى الجنات ، في جوار نبيِّك و مصطفاك صلى الله عليه و سلم





اللهم .. أمِّنها من فزع يوم القيامة ، و من هول يوم القيامة ، و اجعل نفسها آمنةً مطمئنة 





اللهــــم .. اجعلها في بطن القبر مطمئنةً و عند قيام الأشهاد آمنةً و بجود رضوانك واثقةً 





و إلى أعلى علو درجاتك سابقة ً





اللهــــم .. اجعل عن يمينها نوراً ، و عن شمالها نوراً ، و من أمامها نوراً ، و من فوقها نوراً ،





حتى تبعثها آمنةً مطمئنةً 




رحمك الله ام المنذر رحلت وتركتي بالقلوب اثر وبصمه 





تعلمتي من غيرك فعلمتي ما تعلمتي رغم انك عشتي ببيئة غربيه واصلك سعوديه 





لله درك احزنتي القلوب برحيلك

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fareeqentelaqah.3oloum.com
ام رسيل الاسمري
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي   الثلاثاء يناير 06, 2015 3:23 am

الله يتغمد روحها بالجنة 
كم احببتها في الله 
انسانه فعلا مشهود لها بالخير 
يا الله ارحمها 
وصبر كل قلب محزون عليها 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المنذر محمد القحطاني
زائر



مُساهمةموضوع: رد: سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي   الإثنين يناير 19, 2015 1:49 pm

السلام على روحك الطاهرة وتربتك الزكية ، السلام عليك يا شمس الحياة يا أمي , أناديك قائل : هل تسمعين صراخ مشاعري نحوك أم هناك صراخا آخرا برفقتك ؟ من صويحباتك


أه يا اماه من ذكرى لكل جزء تحملينه من عطف وحنان وإحساس , أن تسمعيني وتمسكي بيدي طائفة بي على أزقة قلبك , رحيلك يا أماه أعجزني وأبكاني يا أمي . كم كنت اتمنى استمرارك بالحياة حتى يقال أن هذا ( المنذر أبن لتلك الدكتورة ) شمس الالمعي تلك الام التي ادت حقوقها لإبناءها رغم كثرة إنشغالاتها . ربت فأحسنت التربية . هذا أنا يا أمي 


ثمرة من ثمار تربيتك تمنيتي ولكنك رحلت وتركتي أمنيتك فينا أبناءك . ولكني سأسلك طريقك الذي سلكتيه طريق كتاب الله وطريق المصطفى وأبشرك يا امي بالجنه إن التقينا بإني أخذت نفس صفاتك حتى يقال عني أبن لتلك ( الداعية الصامته ) 








أمي  يصبح الصمت لغتي في حالات عدة ، منها حين انوي الكتابة ، أجسد شخوصي وأعطيها القلم لتعبر عن نفسها ، دون تدخل مني ، فكيف إذا كان عن فقدك يا أمي , وهنا أمسكت قلمي بتأن وفتحت غطاءه لأطبع نبض قلبي , لألملم شتات حروفي وبكل وجع بكيت , وهنا بالتحديد على هذه الصفحة بصمت ، كم أحتاج إلى الصمت إلى السكينة  إلى الهدوء احتاج إليها كي أستطيع أن أرثيك  يا أمي ، كنت أتمنى احتضانك آآآآه ما أكبر ألمي بفقدك , آآآآه يا ألمي وما أصعب حياتي بعد رحيل أمي , يا عطاء ما بعده عطاء يا أمي.








أمي كيف أبدأ حزني على فراقك  بل كيف أنتهي منه , ليس لي من كلمات يمكن أن تعبر عن كبر قدرك يا أمي , سأكتب لك يا أمي حنيني وسأخفي بين سطوري أنيني , ليتساقط دمعي خجلا منك لأني لم افعل لك شيئا , تركتني أبجدية الكلام وهزمني القدر لأبقى عالق في مدارك , أنا منك من فيض عطائك الغير محدود , لست أتلذذ الأنين والآهات ولكن رحيلك أفقدني الصواب , فقلمي عاجز أمام أوجاعي لم تعد تسعفه اللغة, حيث تعلمت على يديك كل شيء في الحياة : الكرم والأخلاق والصبر والعطاء والحلم , لكنك  يا أمي نسيتي أن تقولي لي كيف أتغلب على وجع الحياة بعد رحيلك , وكيف أتعود على فراقك , معاذ الله أن اعترض على أقدار الله ولكني أتساءل كيف الاحتمال !؟ عذراً يا قلمي فأنا أمر بأحزان أدبية , وكأن السماء بكت بل الكلمات تعاطفت لحزني عليك بعد رحيلك يا أمي .  








أمي أية لغة تحتوي حزني الباذخ فإي مساحة تتسع لشجني هذا المساء , الكلام متقطع والحروف لا تستقيم في حضرتك يا أمي  ، الآن فقط لا أستطيع الكتابة ، تصبح الكتابة كلاماً سخيفاً في حضرة موتك ، لا يليق بموتك الليلة إلا كلمات عارية من بذخ الكتابة ،  لا يليق برثائك إلا لون الأكفان ، أشعر إن الكتابة الآن ترف لا قدرة لي على اجتراعه ،






أمي أعلم أن القراء النقاد سيقولون : كلامي ساذج وبلا منطق ولكن من قال لهم أنني الآن أكتب لهم ، كل شيء يتهاوى الآن, يتساقط بارداً في قاع روحي : اللغة والأفكار كلها تتساقط هذا المساء على روحي تساقط الثلج الكئيب في ليلة كئيبة موحشة , آه أيها الموت لقد اقتربت مني كثيراً بموت أمي وهاأنا ذا عاري القلب أحس ببرد أناملكَ أيه الموت على روحي .






أمي اعذريني لم تستطع يداي المكبلة بالقدر أن تفعل شيئا سوى أن تحتضنك وتنهمر عيني بالدموع , حين كانت يداي بالأمس تحتضن جسدك المتعب بالألم , حين كنتِ تقاومين تلك الأجهزة المحيطة بسريرك الأبيض , وحين حلقت روحك في السماء في اتجاه خالقها بسلام , كأنك غفوت بعد عناء وجع طويل , إلى أن حل القدر ورحلت إلى ما أنتِ قادمة له مشرقة مطمئنة , وتركتِ في روحي ألما وفي عيني دمعاً لن يغسل انهماره حزناً خيم على حياتنا نحن أبناءك , وقلباً مكسورا راضيا بقدر الله وقضائه .






أمي تبدو ذاكرة روحي مثقلة بالتفاصيل والحكايات, فلا يعود المكان هو المكان ولا الذكريات هي الذكريات ولا الروح هي الروح, لكن مجرد فكرة إن مكانك يبقى موجودا وان بإمكاني إذا استبد بي الحنين , أن أعود إليه أنبش في إرجاءه عن ذكريات كانت لك, هذا الأمر يبقى تعويذة ضد وجع رحيلك يا أمي , حكايات و حكايات ولكن أعمق حكاياتي كانت لفقدك يأمي حد الوجع .






أمي قيل لي ذات مساء : إن كان "للحزن خمسة أصابع"، فكم إصبعا للفرح ؟ وأنا في لحظة موتك مٌسحت كل ساعات الفرح التي عشتها منذ وقت طويل أمام حزن رحيلك , لم أدرك وأعرف كم أنت صبورة وعاشقة للجنان بإيمان عميق , لأن الله سيكون معك في تلك الصراعات على تلك الأسرة البيضاء ورغم كل تلك العذابات , التي مرت بك من جرح إلى جرح ومن ألم إلى ألم لم تكسر عزمك ويقينك 








إبنك المنذر يرثيك بدموعة ووجعه 


يا الله سكنآ لأمي بجنان الخلد 


وإجمعني بها على سرر متقابلين 


نضحك وتسمع لي ما تركته من أثر بقلب إبنها 


رحلت أمي وهي قبيل رحيلها بيومين تسمع لي حفظي 


لسورة فصلت أة يا أمي سألتقيك بالجنان وقد أكملت حفظ القرآن والصحيحين 


وسألتقيك بالجنان وقد حققت كل ما تمنيتية في أبنك ( المنذر )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة الدكتورة شمس راشد الالمعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فريق انطلاقة الدعوي  :: منتدى إستفسارات الفريق :: بستان فتيات (فريق إنطلاقة )-
انتقل الى: