فريق انطلاقة الدعوي
مرحبا بكم بموقع فريق انطلاقة الدعوي

انتم نجوم براقة في سماء موقعنا
فحي هلا بكل الزوار والأعضاء

تذكر / ي أن كل ما يكتب بالمنتدى تحت رقابة الله قبل البشر
" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد "


فريقنا لوحة جميلة تشع بالصفاء والعطاء ، وتكتسي بحلل الخير والنماء فنغرس وروداً زكية ، ونهتف بأهازيج وردية
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
( تعزية ) نعزي الدعوة والأمة في وفاة الدكتورة الفاضلة شمس الألمعي . رحمها الله وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .وإنا لله وإنا إليه راجعون .. رحمك الله ( دكتورة شمس الآلمعي ) فريق انطلاقة يتألمون لرحيلك .. نبكيك يا ( شمس ) حبآ لن يفارقنا في كل يوم جديد سوف تأتينا , وفي كل بيت القصيد حرفآ يعانقنا , فيض من الشوق يجري في مأقينا , أيا كاتب الحرف أيام المنى عبرت , وفي زحام الآسى غابت قصائدنا , فإن كان بيت القصيد بالإنصاف قد بخلا , ففي جنة الخلد نلقثى عدل راضينا , إلي جنان الخلد يا أم المنذر

شاطر | 
 

 الحياة رحلة سنمشيها ومشوار سنعبره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سواعد
مدير عام
مدير عام
avatar

عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 04/10/2014

مُساهمةموضوع: الحياة رحلة سنمشيها ومشوار سنعبره    الثلاثاء يناير 20, 2015 3:06 pm

الحياة مشوار سنمشيه وطريقا سنعبره.. رحلة ّلا بد لنا من القيام بها شئنا أم أبينا.

وهنا تأتي الترتيبات للوازم الرحلة والاستعداد بكافة التجهيزات التي سنحتاجها..


لهذا لا بد لنا من تهيئة النفس عمليا ونفسيا قبل البدء بالرحلة إلى الله..


في رحلتنا هذه لن تكون السبل معبدة لذلك علينا أن نتسلح بالصبر والإرادة،


والعزيمة والإصرار على مواصلة المسير حتى بلوغ القصد..


وعلينا التمسك بالإيمان كيقين يبقينا ثابتين عند أي معوق كان..


سيواجهنا ونحن غافلون ، فالحياة ليست سائغة للشاربين،


جلها منغصات ومكدرات نفسية وروحية ، طالما كانت الناس أجناس، شيعاً ومذاهبا.


المغريات كثر لن أقول كن زاهدا لكن اسعى وتفكر وتأمل كثيرا..


اترك لنفسك فسحة تعيد فيها ترتيب فكرك وبعض بعثرات روحك..


لملم شتاتك وامضي..


في الرحلة إلى الله يتذلل الصعب وينقشع الضباب، متى؟


عندما نؤمن يقينا أن طريق الحق منجى وان ما سواه


لا يودي إلا للهلاك..


الأمل رفيق المؤمن وغذائه الروحي والذي يعزز لديه الشعور بالتفاؤل وحب العمل..


لن أتوقف عند مواجهة تعثر ما ، أو يأسٍ ما فأقول ..


لقد فعلت وفعلت وحالي لم يتغير والمصائب تهبط على رأسي كالصواعق،


لا، لن اقول ماذا بعد.. ولماذا أواصل السير وأنا أشعر بالظلم والإضطهاد..


لن أفكر كثيراً بالغد البعيد كحاصل ونتيجة أستبق الوقت للحصول عليها.


ما يهمني اليوم.. فإن انتهى .. مضى، وحين يمضي سأبدأ من جديد..


سواء أردت ام لا، لكن الكيفية التي سأبدأ بها تتوقف علي أنا شخصياً.


إذ لا انتهاء لدورة الحياة إلا بالفناء الجسدي..


أما الروح فهي خالدة بالعمل.


فإما نعيمٌ مقيمٌ أو جحيم مديم والعياذ بالله..


أعمارنا افتراضية مقدرة في اللوح المحفوظ، والله يمحو ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.


من يعلم كيف ومتى وأين سيكون نهاية أجلها؟


لا أحد..


حقيقة اعزائي ومن خلال القرآن الكريم والهدي النبوي الشريف،


علمنا أن بعض الأعمال والأفعال التي نقوم بها تترك أثرا بالغاً على الأقدار.


فهي قد تمحو مكتوب وتكتب مقدر..


فالأعمار وفقاّ لهذه الحقيقة قد تطول وقد تقصر.


لن أضيع وقتي في التفكير ملياً في مسألة العمر ..


لكني سأفكر كثيرا بكيف ساقضي هذا العمر المحسوبة ساعاته وثوانيه..


هذا العمر المحاسبة عليه تلك النفس والتي لا يستقيم لها حال..


فنراها إما أن تجنح للسلم أو تشن الحرب على نفسها،


فتحيا الاضطراب ضياع.


تظلم نفسها بنفسها عندما تتعامى فتتبع الهوى مبتعدة كثيراً عن الألطاف الإلهية..


مقبلة على إشباع ملذاتها الدنيوية متناسية تماما بمتعة وقتية، آنية.


تلك الحياة والملذات السرمدية الأبدية التي تنتظرها لو انها صبرت واحتسبت..






ببعض من الصبر وكثيرٍ من التكيف وجملة من التنازلات والتأقلم ، سنحصل على روح مرنة..


بفعل الطاعات والحرص عليها واجتناب السوء والابتعاد عنه وعن مرتكبيه، سنجد نفسا طيعة ، لينة.. 


من المستحيل اعزائي أن نجد للنفس البشرية ثباتاَ على حال..


فهي دائمة التأرجح والتقلب، ولكل مرحلة عمرية لو لاحظنا وتتبعنا حياة الإنسان شطحة ما..


فسن المراهقة ليس محصوراً بابن الرابعة عشر إلى العشرينات..


بل يتمادى ليصل للأربعين والخمسين والستين من العمر..


فالشيطان شاطر لا يدع من الإنسان ثغرة إلا ونفذ منها إليه.


لهذا وجب علينا تمرين النفس بإستمرار دون توقف او تكاسل..


زلة بسيطة أعزائي من شأنها الإيقاع بنا في درك الشقاء للأبد..


فالحذر ثم الحذر بدوام الوعي والتثقيف الديني والقرب الإلهي سواء بالطاعات أو بارتياد مواطن الطاعة والقرب..


كالذهاب للاماكن المقدسة التي تعزز لدينا ذلك التواصل الروحي بيننا وبين الخالق جل جلاله.


وتعيد للنفس صفائها وطهرها، وإزالة ما علق بالقلب من شوائب مضلة.


الذكر المتواصل وتزكية النفس بالبذل والسعي في خدمة الناس،


ومد يد العون لهم وأخذ العظة والحكمة من مَن هم أدنى منا حالا..


الشكر والحمد والإستغفار الدائم من أسباب حتحتة الذنوب ونيل رضا الله وتوفيقه..


بر الوالدين والتواصل مع الأهل وزيارة الأصدقاء وتفقد أحوال من يتعايشون معنا في محيطنا..


من أسباب التوفيق وفتح أبواب الرزق وتنزل الرحمة الإلهية..


حسن معاملة الزوج/ة والأولاد وعدم حملهم على العقوق فالجفاء العاطفي من أسباب نيل رضا الله ايضا..


أخيرًا وليس آخراً..


كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين..


فلو تأملنا جيدا لاستخلصنا سعة رحمة الله وعطفه على عباده..


فقد جعل لكل شيء سبباً ولكل مشكلة حلا..


من يلجأ لله بنية صافية وقلب نقي لن يرده الله خائبا أبدا،


فباب التوبة أبوابه مشرعة لمن طرقها..


الاستغفار يومياً في كل الأوقات مستحسن وقبل النوم موصا بإتيانه،


لما في هذا العمل من قرب وأوبة إلى الله بالندم على كل سيئة بدرت،


بقصد أو دونما قصد منا..


فكأنما نحن عندما نقوم بهذا العمل نمسح كل شيء


من سجلنا اليومي،


لننام قريري العين في دعة الله وحفظه، وفي كنفه الآمن الذي لا يرام..


تحياتي للجميع ودعائي لي ولكم بالتوفيق والسداد وصلاح أنفسنا وأنفسكم.







ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( التوقيع الشخصي )

توقيعك دليل رقيك وتجدد في الأفكار .. وجود بالعطاء فكل شئ يحمل أسمك ..يوحي بالجمال

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفقآ بنا أيه الحنين .. رحم الله من طالت لهم الأشواق 
يا ساكنا وقد ضاقت في تلاقينا الحيل 
الله يجبرنا ويجبر كل أكدار الزمن 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fareeqentelaqah.3oloum.com
 
الحياة رحلة سنمشيها ومشوار سنعبره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فريق انطلاقة الدعوي  :: مساحات بيضاء :: ركن المقالات-
انتقل الى: